رفيق العجم

706

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

- الفتوّة ففي اللغة السخاء والكرم وفي اصطلاح أهل الحقيقة هي إيثار الخلق بنفسك بعد أن تؤثرهم بالدنيا والآخرة ، وذلك بأن تبذل نفسك لكل نفيس وخسيس فيما يريد وتمكّنهما من التصرّف فيك ، وقيل هي الصفاء والسخاء والوفاء وقيل هي أن لا ترى لشيء خطرا ولا قدرا وقيل هي أن تصنع المعروف مع أهله ومع غير أهله فإن لم يكن أهله فكن أنت أهله ، وقيل أن يكون العبد أبدا في أمر غيره . ( نقش ، جا ، 232 ، 17 ) فتوح - العارف تدبيره فنى في تدبير الحقّ ؛ فالواقف مع الفتوح واقف مع اللّه نظار إلى اللّه . ( سهرو ، عوا 1 ، 330 ، 14 ) - الواقف مع الفتوح استوى عنده أيدي الآدميين وأيدي الملائكة ، واستوى عنده يد القدرة والحكمة ، وطلب القفار ، والتوصّل إلى قطع الأسباب : والإرتهان برؤية الأسباب ، وإذا صحّ التوحيد تلاشت الأسباب في عين الإنسان . ( سهرو ، عوا 1 ، 334 ، 11 ) - الفتوح : فتوح العبادة في الظاهر وفتوح الحلاوة في الباطن وفتوح المكاشفة . ( عر ، تع ، 19 ، 3 ) - من الفتوح الذي هو فتح الحلاوة في الباطن وهو سبب جذب الحق بأعطافه فهذه الحلاوة وإن كانت معنوية فإن أثرها عند صاحبها يحسّ به كما يحسّ ببرد الماء البارد وصورة الإحساس بها كصورة الإحساس بكل محسوس وطريقها في الحسّ من الدماغ ينزل إلى محل الطعم فيجدها ذوقا فيجد عند حصول هذا الذوق استرخاء في الأعضاء والمفاصل ، وخدرا في الجوارح لقوّة اللذّة واستفراغا لطاقته ومن أصحاب هذا الفتح من تدوم معه هذه الحلاوة ساعة ويوما وأكثر من ذلك ليس لبقائها زمان مخصوص . ( عر ، فتح 2 ، 506 ، 20 ) - الفتوح : كل ما يفتح على العبد من اللّه تعالى بعد ما كان مغلقا عليه من النعم الظاهرة والباطنة كالأرزاق والعبادة والعلوم والمعارف والمكاشفات وغير ذلك . ( قاش ، اصط ، 135 ، 7 ) - الفتوح هو كل ما يفتح على العبد من اللّه تعالى بعد ما كان مغلقا عليه من النعم الظاهرة والباطنة والأرزاق والعبادة والعلوم والمعارف والمكاشفات وغير ذلك . ( نقش ، جا ، 91 ، 23 ) فتوى القلب - فتوى القلب تقضي على فتوى الفقيه لأن الفقيه يفتي بنوع اجتهاده والقلب لا يفتي إلّا بالعزيمة ما يرضي الحق وما يوافق . ( جي ، فت ، 194 ، 6 ) فحش - الفحش : فأما حدّه وحقيقته فهو التعبير عن الأمور المستقبحة بالعبارات الصريحة ، وأكثر ذلك يجري في ألفاظ الوقاع وما يتعلّق به ، فإن لأهل الفساد عبارات صريحة فاحشة يستعملونها فيه ، وأهل الصلاح يتحاشون عنها بل يكنون عنها . ويدلّون عليها بالرموز فيذكرون ما يقاربها ويتعلّق بها . . . . وهناك عبارات فاحشة يستقبح ذكرها ويستعمل أكثرها في الشتم والتعيير ، وهذه العبارات متفاوتة في الفحش وبعضها أفحش من بعض . وربما